شرطة دبي تعتقل مشتبهين بتقديم تقييمات مزيفة على جوجل تستهدف شركة
شرطة دبي تحتجز أشخاصاً متهمين بنشر تقييمات سلبية كاذبة للإضرار بسمعة شركة والتسبب في خسائر مالية.
ألقت شرطة دبي القبض على عدة أشخاص متهمين بنشر تقييمات سلبية مزيفة على ملف شركة في خرائط جوجل، بهدف الإضرار بسمعتها وإلحاق ضرر مالي بها، حسبما أكد مسؤول شرطة رفيع.
صرح الرائد ياسر جمعة محمد، رئيس قسم جرائم وسائل التواصل الاجتماعي في الإدارة العامة للتحريات الجنائية بشرطة دبي، بأن القضية ظهرت بعد تقديم الشركة شكوى. وكشفت التحقيقات أن بعض المحال التجارية تعاونت لنشر تعليقات كاذبة تضر بأعمال الشركة.
تم مناقشة الحادثة في حلقة حديث بودكاست شرطة دبي الأخيرة بعنوان "كلمة واحدة قد تصبح قضية.. كن حذراً"، والتي أُتاحت على منصات مثل آبل بودكاست وسبوتيفاي. وأكد الرائد ياسر أنه رغم أهمية حرية التعبير، إلا أن لها حدوداً، ولا يجب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للإضرار بالأفراد أو الشركات.
وحذر أيضاً مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من نشر أو إعادة نشر الشائعات غير المؤكدة، داعياً إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على معلومات دقيقة. ووصف الرائد ياسر الجرائم الإلكترونية بأنها أفعال غير قانونية تتم عبر المنصات الرقمية، تشمل الإهانات والتهديدات ونشر الشائعات والاحتيال الإلكتروني والقرصنة.
وقال الرائد ياسر خلال البودكاست: "حرية التعبير لها حدود ولا يجب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للإضرار بالأفراد أو الشركات أو مصالحهم".
كما تناول الرائد ياسر العواقب القانونية لتصوير الأشخاص بدون موافقتهم، مشيراً إلى أن مثل هذه الأفعال قد تؤدي إلى شكاوى جنائية ومساءلة. وأبرز أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية أثناء الطوارئ والامتناع عن مشاركة الصور أو الفيديوهات الخاصة التي قد تثير الشائعات أو تهدد أمن المجتمع.
كما أوضحت حلقة البودكاست دور قسم جرائم وسائل التواصل الاجتماعي في مراقبة الجرائم الرقمية، وشرحت أن العقوبات على الجرائم الإلكترونية قد تكون أشد من تلك المتعلقة بالجرائم في العالم الواقعي.
ودعا الرائد ياسر الجمهور إلى تعزيز وعيهم الرقمي، وتجنب مشاركة المحتوى غير المؤكد، والالتزام بالتوجيهات الرسمية أثناء الأزمات، وتأمين حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي ضد الاحتيال.
يمكن للمقيمين الوصول إلى منصة مركز شرطة دبي الإلكتروني للجرائم الإلكترونية للحصول على معلومات حول أساليب الاحتيال الجديدة وإرشادات لتحسين الأمان على الإنترنت.