مجموعة الإمارات تحقق أرباحاً بقيمة 3.6 مليار درهم في النصف الأول من 2026-27 رغم التحديات
مجموعة الإمارات تسجل أرباحاً بقيمة 3.6 مليار درهم في النصف الأول من 2026-27 وسط صراعات إقليمية وارتفاع تكاليف الوقود، مع إيرادات بلغت 66.2 مليار درهم.
أعلنت مجموعة الإمارات عن تحقيق أرباح بعد الضريبة بقيمة 3.6 مليار درهم للنصف الأول من السنة المالية 2026-27، على الرغم من مواجهة تحديات إقليمية كبيرة وارتفاع نفقات الوقود. ويمثل هذا انخفاضاً بنسبة 66 في المئة مقارنة بالعام السابق.
خلال هذه الفترة، حققت المجموعة إيرادات بلغت 66.2 مليار درهم، مسجلة انخفاضاً بنسبة 12 في المئة عن 75.4 مليار درهم المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) 12.5 مليار درهم، بانخفاض 41 في المئة عن 21.1 مليار درهم.
عزا الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، النتائج إلى مرونة نموذج أعمال المجموعة وتفاني فرق العمل، بالإضافة إلى دعم حكومة الإمارات في إدارة الصعوبات التشغيلية الناجمة عن الصراع الإقليمي.
وقال: "أود أن أشيد بالجهود الاستثنائية التي بذلتها حكومة الإمارات ودعمها المستمر، الذي لعب دوراً محورياً في تجاوز التحديات وضمان استمرارية العمليات في قطاع الطيران." كما أكد الشيخ أحمد على استثمارات المجموعة المستمرة في تجربة العملاء والقدرات المستقبلية وتوسيع الأسطول للحفاظ على مكانتها في صناعة الطيران العالمية.
أدى الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى اضطرابات مثل قيود على المجال الجوي، وتحويل مسارات الرحلات، وزيادة استهلاك الوقود، وارتفاع تكاليف التأمين، مما أثر على قطاع الطيران في دول مجلس التعاون الخليجي. ورغم هذه العقبات وارتفاع أسعار وقود الطائرات العالمية إلى الضعف مقارنة بالعام السابق، ظل الطلب على خدمات العملاء مستقرًا وساهمت عمليات الشحن بقوة في الإيرادات.
حتى 30 سبتمبر 2026، احتفظت المجموعة باحتياطيات نقدية بقيمة 54.1 مليار درهم، بانخفاض عن 59.6 مليار درهم في 31 مارس 2026. وقد استُخدمت هذه الاحتياطيات لدعم احتياجات الأعمال، بما في ذلك دفعات ما قبل التسليم للطائرات وتسديد الديون. كما دفعت المجموعة 2 مليار درهم كأرباح موزعة لمالكها، شركة الاستثمار في دبي، من أصل 3.5 مليار درهم معلنة للسنة المالية 2025-26.
سلط المحلل الصناعي ساج أحمد من شركة ستراتيجيك إيرو للأبحاث الضوء على قدرة طيران الإمارات على البقاء مربحًا رغم الصراع وارتفاع تكاليف الوقود، مشيرًا إلى أن أعمال الشحن الجوي للطيران قدمت دفعة قيمة للأرباح. كما أشار إلى التوقعات بإدخال نماذج طائرات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود وإمكانية حل التوترات الإقليمية كعوامل إيجابية لمستقبل الشركة.
انخفض عدد موظفي المجموعة بنسبة 2 في المئة ليصل إلى 128,237 موظفًا بنهاية سبتمبر 2026 مقارنة بمارس 2026.
بلغت أرباح طيران الإمارات قبل الضريبة للنصف الأول من 2026-27 نحو 3.7 مليار درهم، منخفضة عن رقم قياسي قدره 11.4 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس التحديات التشغيلية الناجمة عن الإغلاقات المتقطعة للمجال الجوي والتنبيهات السفرية.
وعن المستقبل، أعرب الشيخ أحمد عن تفاؤل حذر للنصف الثاني من السنة المالية، مؤكداً على الوضع المالي القوي للمجموعة واستعدادها لإدارة التقلبات المستمرة وتقلبات أسعار الوقود.
ماذا يعني هذا لك
- تظل مجموعة الإمارات مستقرة مالياً رغم الصراعات الإقليمية، مما يضمن استمرار عمليات الطيران.
- قد يواجه الركاب تغييرات في مسارات الرحلات أو جداولها بسبب قيود المجال الجوي الإقليمية.
- تواصل طيران الإمارات استثماراتها في تحديث الأسطول، مما قد يحسن تجربة السفر وكفاءة استهلاك الوقود مستقبلاً.
- تدعم حكومة الإمارات قطاع الطيران للحفاظ على نقل جوي آمن وموثوق أثناء التوترات الإقليمية.