شرطة الفجيرة تشدد على القيادة المتهورة بين المراهقين والتجمعات الليلية
شرطة الفجيرة تكثف الدوريات وحملات التوعية لمواجهة القيادة الخطرة للمراهقين والتجمعات الجماعية في وقت متأخر من الليل.
مع اقتراب انتهاء عطلة الصيف في أنحاء الإمارات، كثفت شرطة الفجيرة من تواجدها وجهودها التنفيذية لمواجهة السلوكيات الخطرة بين المراهقين، لا سيما القيادة المتهورة والتجمعات الليلية. كما تحث السلطات أولياء الأمور على زيادة الرقابة على أبنائهم خلال هذه الفترة.
أطلق مركز شرطة مصفوت الشامل، بالتعاون مع إدارة الإعلام والعلاقات العامة في القيادة العامة لشرطة الفجيرة، حملة توعية مركزة تستهدف ممارسات القيادة غير الآمنة، والتجمعات الجماعية غير المصرح بها، والحركات الخطرة على الطرق العامة. تأتي هذه الحملة ضمن الجهود المستمرة لمكافحة الأنشطة غير القانونية والمزعجة التي تزداد خلال عطلة الصيف.
أشار مسؤولو الشرطة إلى زيادة ملحوظة في شكاوى السكان المحليين الذين يعبرون عن قلقهم من تجمع مجموعات من المراهقين في وقت متأخر من الليل في المناطق العامة والسكنية. وغالباً ما تتضمن هذه التجمعات قيادة استعراضية وإحداث ضوضاء عالية، مما يثير قضايا تتعلق بالسلامة والتلوث السمعي.
وأوضح مسؤول رفيع في شرطة الفجيرة: "التجمعات الليلية التي تم الإبلاغ عنها في المناطق السكنية والمناطق الريفية تشكل مخاوف كبيرة على السلامة العامة، تتراوح بين التلوث السمعي الشديد وإزعاج الممتلكات إلى سباقات الشوارع التي تهدد الحياة. حملتنا الموجهة هي استجابة مباشرة لملاحظات السكان، وتهدف إلى استعادة الهدوء والسلامة لأحيائنا قبل أن تؤدي هذه الممارسات غير الآمنة إلى مآسي يمكن تجنبها."
تماشياً مع هذه المبادرة، كثفت الدوريات الشرطية المراقبة وزادت من ظهورها في أماكن التجمع المعروفة والطرق الجانبية الهادئة لمنع تصاعد التجمعات غير المصرح بها. وأكدت السلطات أن قوانين المرور، بما في ذلك حدود السرعة ومتطلبات حزام الأمان، ستُطبق بصرامة. ويتم اتباع نهج عدم التسامح مطلقاً مع القيادة الاستعراضية، وتشغيل المركبات بدون ترخيص، وأي أفعال تعرض مستخدمي الطريق الآخرين للخطر.
كما أكدت شرطة الفجيرة أن تطبيق القانون وحده لا يكفي لحل سلوكيات الشباب الموسمية، ودعت الأسر إلى تحمل مسؤولية أكبر. وأضاف المسؤول: "منع السلوكيات الخطرة على الطرق يبدأ بمسؤولية الوالدين. ننصح بشدة أولياء الأمور بعدم تسليم مفاتيح السيارة للمراهقين غير المرخصين أو التغاضي عن أنشطتهم الليلية. من خلال فرض الحدود في المنزل وإعطاء الأولوية لسلامة الطرق، يلعب الآباء دوراً محورياً في الحفاظ على أمن مجتمعنا."
يُشجع السكان على الإبلاغ عن أي تجمعات مشبوهة في وقت متأخر من الليل، أو سباقات الشوارع غير القانونية، أو القيادة المتهورة عبر القنوات الرسمية للشرطة لدعم جهود السلامة المستمرة.